مصطفى الفوعاني: لتحويل الكلام عن محاربة الفساد الى افعال والاهتمام بإنماء بعلبك الهرمل وعكار

مصطفى الفوعاني: لتحويل الكلام عن محاربة الفساد الى افعال والاهتمام بإنماء بعلبك الهرمل وعكار


رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى الفوعاني
أن حركة امل اثبتت سعيها الدائم لتقديم صورة الانسان النموذج الذي أراده الله فكانت أفكار الإمام القائد السيد موسى الصدر تمثل العناوين الرئيسية لبناء وطن العدالة الاجتماعية، وطن المقاومة، لمواجهة الفتن ومحاولة استجرارها.
وشدد الفوعاني خلال احتفال تأبيني في بيروت بذكرى رحيل الكشفية ماجدة الأشقر، على واجب الحكومة الانطلاق بعد نيلها الثقة الى ورشة عمل لان الناس تنتظر الكثير وعلى الجميع العمل كفريق واحد من اجل تأمين مصالح الناس والاسراع في اقرار المشاريع والقوانين التي تساهم في الازدهار الاقتصادي، الاستقرار المالي وضرورة تعزيز فرص العمل للشباب والعمل على إقرار مشاريع تنمية مستدامة.

واعتبر ان المناقشات التي شهدتها جلسات مناقشة البيان الوزاري فرضت واقعا جديدا على الحكومة والمجلس النيابي ويجب تحويل الكلام عن مكافحة الفساد ومحاربة الهدر الى افعال، ويجب التوقف عن سياسة الكيديات والتوظيف العشوائي من خارج مجلس الخدمة المدنية بالوقت الذي يرفض البعض فيه التحاق من نجح بامتحانات المجلس بوظيفته.

واذ عبر مسؤول الهيئة التنفيذية في حركة امل عن امله بأن نشهد مع هذه الحكومة ولادة مجلسي انماء بعلبك الهرمل وعكار، اكد ضرورة استكمال الخطة الامنية التي حصلت وربطها بخطة انمائية جدية تعيد الثقة للناس بدولتهم، وضرورة اقرار الموازنة لانتظام العمل المالي داخل المؤسسات خصوصا وان وزارة المال اعلنت بانها جاهزة لعرض الموازنة العامة على مجلس الوزراء ساعة يقرر المجلس ذلك.
وفي ملف النازحين رأى الفوعاني ان معالجة هذا الملف يجب ان تنبع من المصلحة الوطنية وعدم ترك الامر و معالجته لوجهة نظر سياسية قاصرة عن فهم حقائق التاريخ والجغرافيا وعلينا قراءة المتغيرات في المنطقة جيدا وتقدير المصلحة الوطنية حيث أن علاقة لبنان بجواره العربي ولاسيما سوريا تشكل عمقا استراتيجيا في مواجهة ما يحاك من قبل العدو الصهيوني، منبها من الأطماع الاسرائيلية الدائمة بلبنان وثرواته اذ لا يجب ان نغفل عن هذا العدو مع التنبه بشكل مواز الى عدو اخر وهو داخلي متمثل بالحرمان وهو لا يقل خطورة عن العدو الخارجي المتمثل باسرائيل وهنا لا بد ان نستذكر شهداءنا الذين قدموا انفسهم لاجل صون وحماية هذا الوطن ونحن نعيش ذكرى مواجهة دير انطار البطولية التي قادها الشهيد الطيار زهير شحادة مع مجموعة من القادة فلا بد لنا ان نعاهد هؤلاء الشهداء ان بطولاتهم باتت تشكل مدرسة تخرج الابطال الذين وضعوا عنوانا" لهم ان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام.

وأضاف الفوعاني أن الرئيس نبيه بري رأى أن مناقشة البيان الوزاري فرضت امراً واقعاً على مجلسي النواب والوزراء لا يمكن تجاهله وقد بدأت نتائجه تظهر، مشيرا الى اهمية دعوة الرئيس نبيه بري للبعض بالتوقف عن الترف الرسمي في التعاطي مع موضوع القرارت الصعبة التي ستأخذها الحكومة، مؤكداً ان هذه القرارات يجب ان لا تطال الفقراء ومحدودي الدخل بأي شكل من الأشكال.

هذا وقد حضر الذكرى، النواب قاسم هاشم وفادي علامة
وقيادات حركية وكشفية.