المفتي عبدالله: الرد الحقيقي على قرارات ترامب دعوة سورية إلى القمة العربية


اعتبر مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله خلال رعايته حفل فطور صباحي لمناسبة عيد الأم في بلدة الطيري بدعوة من معاهد الآفاق التكنولوجية والمعلوماتية وبحضور حشد من الأمهات والفعاليات، أن الأم هي الأنموذج التي تعطي من غير سؤال ومن غير منة، وكما الأم نجد الوطن يعطي ويحتضن ويضحي دون مقابل وأن مسؤولية هذا الوطن هي مسؤولية الجميع وعلينا التعاطي مع الوطن بحس المسؤولية دون الجر الى الإرتزاق المالي والسياسي والديني، فلا يمكن أن نتركه في مهب الريح وعلينا حمايته داخلياً وخارجياً من أي اعتداء من الكيان الصهيوني أو من الإرهاب، لأن الوطن أمانة ويجب أن نحافظ عليه من العدوان، فلبنان استطاع ان يحتل مكانة مميزة في العالمين العربي والإسلامي لأنه هزم اسرائيل تلك الجرثومة التي اوجدها الأمريكي في جسد الأمة.
واضاف المفتي عبدالله: ان لبنان انتصر مرتين مرة على العدو الإسرائيلي وأخرى على العصبيات ولم ينجر الى الفتن بل اتجه إلى ما يبني الوطن ويحفظ كيانه ووحدته. ودعا الجميع الى بناء وطن لجميع أبنائه دون أن يشعر أحد بالإحباط او الدونية بين مواطن او اخر وهذا ما قاله الإمام القائد السيد موسى الصدر وجاء في وثيقة الوفاق الوطني أن لهذا الوطن شخصية خاصة وهوية عربية ولا يمكن أن يكون لبنان تابعاً لدولة او لفرقة سياسية خارج إطار الانتماء العربي.
وأشار المفتي عبدالله الى خطورة قرارات الرئيس الأمريكي وخاصة حيال القدس والجولان معتبراً أن هذا التحدي الذي أطلقه ترامب هو تحدٍ للجامعة العربية وللأمم المتحدة وأن التصرف الأمريكي بأراضي الغير هو تعدٍ صارخ للقانون الدولي وتعدٍ على سيادة الدول وخصوصياتها، وهو يتصرف بما لا يملك، قائلاً: "ونحن على أعتاب عقد القمة العربية في تونس دون سورية وهذا الامر أيضا يصب في صفقة القرن وان مجلس الأمن امام امتحان اخر وهو إيقاف التعدي على سيادة الدول واننا نشهد إجماعاً عالمياً وعربياً خجولاً حيال القرارات الامريكية وان اول مصداقية ممارسات الجامعة العربية لمواجهة قرارات ترامب هو دعوة سورية إلى القمة العربية وان غير ذلك ممكن ان يصل الاستفزاز الى مزارع شبعا والى جنوب الليطاني وان يقوم ترامب بإهداء الكيان الصهيوني الغاصب والإرهاب التكفيري اي دولة بالعالم او اي قطعة ارض بالعالم".
وختم المفتي عبدالله بالقول ان المؤسسات التربوية المماثلة يتطلب من الدولة دعمها والوقوف الى جانبها من أجل تحسين المناهج وإيجاد فرص عمل للخريجين لتكون الدولة الأم الحاضنة لأبناء الوطن وتكون كما الأم الوالدة تعطي دون منة مع الصبر والتضحيات.