أخذ ورد بين الإشتراكي والتيار الوطني عبر “الجديد” بعد تغريدة جنبلاط… ماذا عن استقالة الوزراء؟

أكد الوزير غسان عطالله في اتصال مع “الجديد” خلال حلقة خاصة للإعلامي جورج صليبي بعنوان “باسيل إلى اين”، ان ما يجري هو مؤامرة لمنع الناس من التقرّب من بعضهم البعض، مشيراً إلى ان التيار الوطني الحر سيبقى في كل المناطق اللبنانية وسيزور الجميع، وهو تحت سقف الدولة ومع مشروعها ولن يقبل إلا بالمؤسسات والمطلوب ان تكون الدولة راعية ومسيطرة على كل الأراضي اللبنانية، معتبراً أن ما جرى الأحد مخالف لكل مفهوم الدولة.

ورداً منه على تغريدة أطلقها رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط قال فيها “نحن لسنا قطّاع طرق”، اجاب عطالله “نحن معك ونضع يدنا بيدك لنمنع أي قطع طريق في أي منطقة من لبنان وهذا الكلام الذي كان يجب ان يقال منذ اليوم الأول والعدوة عن الخطأ أمر ضروري وإيجابي.”

وحول احتمال استقالة وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي، قال الوزير إنه  سيكون هناك جواباً مناسباً على خطوة استقالة وزراء الحزب الإشتراكي إن حصلت و”كل شي بوقته حلو”.

من جهته وفي اطلالة خلال الحلقة رد أمين سر الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر على كلام عطالله  متمنياً على التيار الوطني الحر أن يجري قراءة نقدية وتقييم خطابه السياسي الذي أوصل إلى ما حصل في بشامون، مشيراً إلى أنه من يريد بناء البلد عليه ان ينتهج خطابا سياسياً يترجم ارادته، مؤكداً أن “وليد جنبلاط استوعب الكثير من الكلام والخطابات السابقة إلا أن أحد لم يتقدم خطوة باتجاهه منذ انتخاب الرئيس عون حتى اللحظة وهذه حرب على الحزب التقدمي الإشتراكي سنواجهها بكل الأساليب الديمقراطية والتي يكفلها القانون.”

وحول الملف الحكومي والكلام عن استقالة وزراء الحزب الاشتراكي أكد ناصر أن الحزب بالمبدأ مع اداء حكومي فعال خصوصا في هذا الظرف الإقتصادي الذي يعانيه البلد لكن مؤامرة تحاك في ملف قبرشمون، موضحاً ان ملف الإستقالة في يد النائب السابق وليد جنبلاط و”لكل حادث حديث”.

وعن الزيارة التي قام بها وفد الإشتراكي إلى كل من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والبطريرك الراعي شرح ناصر أن الزيارة أكدت على مصالحة الجبل وابعادها عما حصل في قبرشمون، كما جرى التأكيد على الشراكة مع القوات اللبنانية.

وفي شان المساعي التي يقوم بها اللواء عباس ابراهيم اكد امين سر الحزب النقدمي الإشتراكي ان الدور الذي يقوم به اللواء ابراهيم يدفع باتجاه الحل بجانبين قضائي أمني من جهة وسياسي من جهة ثانية لكن هذا الحل يحتاج إلى وقت لينضج وربما نشهد غداً حركة اتصالات وهذا الامر مرتبط بارادة الآخرين.

أما في شأن تغريدة النائب السابق وليد جنبلاط فقد رد ناصر على كلام الوزير عطالله قائلاً إن “قراءة الوزير غسان عطالله لتغريدة رئيس الحزب وليد جنبلاط محاولة تذاكي على الرأي العام وفعلا البعض لا يريد أن يفهم”.

ظافر ناصر لـ”الجديد”: واهم من يظن انه قادر على النيل من موقع وليد جنبلاط.

الجديد