هل هناك كلب لعق في إناء برشلونة؟
انتهى برشلونة من موقعة إشبيلية وبدأت الراحة الدولية ليبدأ المدرب فالفيردي تصحيح بعض الأخطاء لديه، فيما ظهرت الساحرة الشريرة والعصا الخشبية.
1/لاهوز والوجه القبيح
يختار ماثيو لاهوز الحكم الشهير الموعد لبدء ألعابه الساحرة، لم تكن النتيجة أمام إشبيلية تسمح لحامل الصافرة ان يعبث بها فقرر استخدام البطاقات للضغط أكثر على برشلونة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو.
قرر لاهوز إثارة لاعبي برشلونة عبر عدم احتساب أخطاء واضحة لصالح لاعبي البلوغرانا وفي المقابل يطلق الصافرات لصالح الضيف إشبيلية، ومن خلال لعبة مشتركة للواعد رونالد أراخو أشهر أمامه البطاقة الحمراء في لعبه لو عاد فيها لتقنية الفيديو لما احتسبها ولكن كانت النية مبيتة لإطلاق ألعابه الساحرة.
أمام إيبار لن يكون جيرارد بيكيه حاضرا بسبب الإيقاف ومع غياب أراخو فإن برشلونة سيلجأ إلى جان كلاير توديبو الذي لا يملك القدرة البدينة للعب مباراة كاملة فيما سيعود كليمونت لينغليه إلى الفريق بعد الطرد أمام خيتافي ويبقى الأمل بإمكانية لعب أومتيتي وعودته من الإصابة حتى يتجاوز الفريق تلك الظروف الاستثنائية.
ولم يتمالك عثمان ديمبيلي أعصابه أمام الحكم ليقول له داخل الملعب “أنت سيء للغاية” ليحصل على بطاقة حمراء ويتأكد غيابه عن الكلاسيكو أمام ريال مدريد في الكامب نو يوم 26 تشرين الاول الجاري.
إذا كان هناك لو يقع على ديمبيلي بسبب انفعاله غير المبرر فإنه لولا الحكم لاهوز وما ارتكبه من أخطاء لما ثار الفرنسي عليه.
كان لاهوز يرغب في الضغط أكثر على برشلونة، وهناك الكثير من الانتقادات تلاحقه سواء من الصحافة أو بعض خبراء اللعبة، وهو أمر هام كي يظل تحت ضغط كبير حين يدير مباريات البلوغرانا في المستقبل.
2/ميسي والضغط الكبير
تخلص ليونيل ميسي من الضغط الكبير الذي عاشه في الفترة الماضية بعد سلسلة من الإصابات حرمته من المشاركة في الكثير من مباريات برشلونة حيث سجل أول اهدافه هذا الموسم في شباك إشبيلية.
وسجل ميسي 100 هدف من خارج منطقة الجزاء منها 43 من ركلات ثابتة ليواصل العمل من جديد في خدمة البلوغرانا حيث سيصبح هدف إشبيلية بمثابة الدعم النفسي له قبل مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 26 تشرين الاول.
وصنع ميسي الفوضى في دفاع إشبيلية وساهم في الفوز على الفريق الأندلسي برباعية نظيفة في الوقت الذي سيبذل فيه ليونيل الكثير من الجهد أمام الثنائي إيبار وريال مدريد عقب انتهاء فترة التوقف الدولية.
3/فاتي وديمبيلي وغريزمان
لم تكن الفرصة سانحة أمام المدرب فالفيردي للدفع بالواعد أنسو فاتي بسبب واقعة إصابة توديبو واحتياج الفريق إلى جهود رونالد أراخو فيما لجأ المدير الفني للدفع بسيرجيو بوسكيتس وإيفان راكيتيتش.
أما عثمان ديمبيلي فالفرصة أمامه للتطور خاصه أنه لن يلعب عمليا مع الفريق إلا بعد شهر تقريبا لاسيما أن موقفه لا يزال غامضا بسبب العقوبة الموقعة عليه.
وفي نفس الوقت فإن أنطوان غريزمان لم يشارك في مباراة إشبيلية بسبب رغبة فالفيردي في الدفع بالفرنسي ديمبيلي منذ بداية المباراة ورؤية اللاعب على الطبيعة وقدرته على لعب مباراة كاملة بعد العودة من الإصابة.
رسالة للكلب
ملحوظة : هناك كلب يلعق في إناء برشلونة.. يحاول إيقاف مسيرته ليصبح بطل الرواية.. الفوز برباعية أزعجه وأشعل غيظه.. حاول الانتقام من هذا الانتصار باصطياد أخطاء وهمية للضغط أكثر قبل مباراة الكلاسيكو.. أنت أصغر من ذكر اسمك.