_المُجتمــع الربوُي لا التربـوُي_
_بيدا أن الخارطة الحضارية مُنشغلةً بالمناهـج التـربوية وتنمية القُـدرات وخصائص الإستمرار والتقدُم والتطور العلمي مـع اضافة التربية والتعليم والتفاعُل الاقتصادي الى إحياء التراث الثقافي من الشوائب. فاننا مُنشغلون نحـن بالسياسة وتُرهاتها. اذ قــال فلان وصـرح فليتان وقـيل عن علان_
_فعلى رأي الدكتور الفاضل عُمر محمد عبدالله الخرابشه. التـربية مفتاح التنميه ضمن خصائص التفاعل النفسي التعليمي القابل للتغير الإجتماعي. والاستفادة من مهارات الاخرين وقُدراتهم كي تنتقل من جيل الى جيل_
_بخـلاف المُجتـمع الربــوُي الذي يتأكل من داخله بعُملات نـقديه أو وراقيه كي يشعـر بالتفوق والامتياز. اذ ان الصـراعات الطبقيه وتـراجع المفهـوم المعرفي. يُعطي الغلبة لنمو الوحشانيه والجشاعه النمطيه في رسم خارطة الفساد البيئوي لتتقدم مفاهيم الوظيفة على المهنة والكسب على العطاء والهزليه على الجدية والمظهر على الجوهر من دون برامج تأسيسيه. وطنية او ايمانية_
_فالمُجتـمعُ الربوي يثـور على ذاته بتخليه عن منظومة القيم الاخلاقيـه والاهـداف السامية. حـتى يُـصاب بالمس او الخبل بالتعبير القرأني من عبادة ما يُنحت او يُصـنع. وبالتالي فهو يُكرسُ الغوغائية والعبثية بعناوين جماليه براقه_
_ليفقد حس المسؤولية الرعائيه لغيره او العناية بدوره. فالمجتمع الربـوي يتحول فكـره الى عصف من وريقات وسمعه الى رنين الدراهم وما دون ذلك فهــو افةُ تتسلل في نفوس الضعفاء كي تستعبدهم لتظهر معالم الرفاهة المزعومة أو الفقر المُترف_
_وكلما رأيت مجتمعاً فوضوياً لا يُنظم ذاته بذاته. أعلـم ان الربا المادي أو المعنوي هما جناحاه. فهـو يـَهِم ليَلم. لتُهيمن الروحيه الفردية على المجتمع. ضمن صفات وعناوين صنميه_
_وكلما رأيت مساحات الفكر تتسع ومنطق التحرُر يشـع بين الناس تيقن ان القيمة للقيم وليست لغيرها فالأصـلُ يحكمُ الفرع_
_فالمحق للربا والمُرابي من سُنن الكون بينما نمو الصـدقات من سُنن الخالق سبحانه. وهـذا خلاف المألوف لان التنمية والتربية والعلم لا تُصـرف في أسـواق النخاسة. بيدا ذلك يُـسرق ويضيع مع اهله_
_والمجتمع الربـوي لا التربوي ملؤه العداوة والاستغلال والاستئثار والانا مع اضافة قشور الجهل وتغيب الحقائق المعرفية. فتـأمل يا عزيزي_
الشيخ غازي حمزه