التقى رئيس مجلس النواب نبيه برّي ظهر اليوم الخميس في عين التينة، رئيس تيار المرده سليمان فرنجية، في حضور النائب طوني فرنجية والوزير السابق يوسف فنيانوس والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل.
وبعد اللقاء، أشار فرنجية إلى أننا "تشاورنا في موضوع الدعوة للقاء بعبدا وندرس قرارنا من الحضور أو عدمه، والأيام الحالية تحتاج إلى تضامن وطني للخروج من هذه الازمة الصعبة".
وأكد أن " الرئيس برّي "بيمون أكتر من الحوار"، ولكن ليس هو من يدعو إلى بعبدا بل هو من أبلغنا به".
ويلتقي فرنجية في هذه الأثناء الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط.
هذا وحددت رئاسة الجمهورية هدف اللقاء الوطني المقرر عقده يوم الخميس 25 حزيران الجاري في قصر بعبدا، بـ"التباحث والتداول في الأوضاع السياسية العامة والسعي للتهدئة على الصعد كافة بغية حماية الاستقرار والسلم الأهلي، وتفاديًا لأي إنفلات قد تكون عواقبه وخيمة ومدمرة للوطن، خصوصًا في ظل الاوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي لم يشهد لبنان مثيلاً لها".