أشار رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة بعد لقاء رؤساء الحكومات السابقين الذي عُقد اليوم في بيت الوسط، إلى أنه "لم نتأخر يوماً عن تلبية أي دعوة ولطالما تجاوزنا الكثير من الحساسيات لكن هذه الدعوة الى لقاء في بعبدا تبدو في غير محلها شكلاً ومضموناً".
ولفت السنيورة إلى أن "الأداء الذي قدمته الحكومة في ملف الكهرباء والالتفاف على آلية التعيينات وطريقة التعامل مع سعر الصرف وتقصير الحكومة في وضع خطة إصلاحات يعطي إشارة لعجز الحكومة عن مواجهة التحديات الراهنة".
وأوضح، "إن عدم مشاركتنا في لقاء بعبدا هو إعتراض صريح على عدم قدرة السلطة على إبتكار الحلول التي تنقذ لبنان بكل مكوناته"، مشيراً إلى أنه "نبدي أسفنا الشديد لعدم مشاركتنا في لقاء بعبدا وانطلاقاً من موقعنا الوطني نعلن عدم استعدادنا للمشاركة في اجتماع بلا أفق".
وأضاف السنيورة، "لا نجد في الاجتماع فرصة جدية لإحياء طاولة حوار ينتهي الى قرارات جدية يحسم في وضع لبنان دولة حرية سيدة مستقلة إنما نلتقي مع ما قاله البطريرك بالامس ونحيّي موقفه".