أكد رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية أنه “عندما يريد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري العودة الى رئاسة الحكومة سيجلس مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ليتفاهم معه من جديد و”نحنا منطلع برّا”.
وفي حديث لبرنلمج إعلامي، كشف أن ” باسيل يريد اسقاط حكومة دياب ولكن لا يريد اسقاطها من أجل لبنان بل من أجل الحصول على 10 وزراء”.
وأعلن فرنجية ” أننا نرفض إسقاط الحكومة أو العهد لأن ذلك سيؤدي حتماً للفراغ أي الخراب وسيؤسس لحكومة يشترط فيها باسيل عدداً من الوزراء”.
وشدد على أنه “علينا أن نسعى لتأمين وفاق وطني في هذه المرحلة الصعبة”.
ورأى فرنجية أن “التخبّط الحكومي في الملف الاقتصادي خطيئة في حق لبنان وشعبه”، لافتا إلى أنه “من الظلم أيضاً تحميل الفريق اليوم تبعات الأزمة الاقتصادية التي شكلت إرثاً ثقيلاً. والخطأ، اليوم، يتجلّى في المعالجة كما في الخطة الاقتصادية الحكومية التي تفتقر إلى أي حل جذري”.
وأشار إلى أن “الجميع يتحمل مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي وصلنا إليها والآن ليس الوقت المناسب للوم أو الانتقام”.
ولفت فرنجية إلى “أننا امام تسوية على صعيد المنطقة بين اكثريتين هما “السنة والشيعة” ونحن المسيحيون اذا اخذنا طرفا فسيكون الحل على حسابنا لذلك يجب ان نكون مشروع وفاق في لبنان”.
وطمأن إلى “أنني محصّن بقدرتي على ترجيح المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية”.
وشدد على أن “كل الأمور تتكامل بالحوار”، متأسفا لأن “البعض يرى أن الأحداث الأخيرة فرصة للسيطرة بدل أن تكون محفّزاً لوضع خطة إنقاذية حقيقية”.
وركز فرنجية على أن “أولويتي هي مصلحة لبنان وإذا كانت مصلحة لبنان هي بضرورة العلاقات الجيدة مع سوريا فلم لا؟”. وأكد في هذا الإطار أنه “لا يمكننا إغلاق الحدود الوحيدة لبلدنا وبالتالي فإن إيقاف الترانزيت جراء قانون قيصر سيلحق الضرر بلبنان أكثر من سوريا”.
وأعلن أن “الأهم، بالنسبة لنا، أن نخفف عبء الأزمة عن المواطنين مهما كانت الجهة التي ستقدم العروض أكان من الشرق أو من الغرب والأولوية، حالياً، تكمن في تعديل وإقرار قوانين تجذب الاستثمارات إلى لبنان بدل نهب المال العام كما علينا أن نتلافى أي اقتتال داخلي”.
المصدر:
ليبانون فايلز