هل يتّجه لبنان إلى إلغاء التوقيت الشتوي؟

عاد ملف التوقيت الصيفي والشتوي إلى الواجهة في لبنان، مع تداول معلومات مؤخرا عن بحث الحكومة إمكانية عدم تأخير الساعة ساعة واحدة في نهاية تشرين الأول الحالي، والإبقاء بالتالي على التوقيت الصيفي طوال العام.
وبحسب القاعدة المُعتمدة، فإن قرار مجلس الوزراء الرقم 5 الصادر في 20 آب 1998 ينص على تقديم الساعة ساعة واحدة في نهاية آذار من كل عام، وتأخيرها ساعة في نهاية تشرين الأول.
وقد طبّقت الحكومة هذا القرار في آذار الماضي، إذ جرى تقديم الساعة منتصف ليل 28 ـ 29 آذار 2026. وبموجب النظام المعمول به، يفترض أن تعود الساعة ساعة إلى الوراء منتصف ليل 24 ـ 25 تشرين الأول.
غير أن الطرح المتداول حالياً يتمثل في إلغاء عملية التأخير والإبقاء على التوقيت الصيفي، وهو ما يعني عملياً اعتماد توقيت ثابت طوال السنة بدلاً من الانتقال بين التوقيت الصيفي والشتوي مرتين سنوياً.

تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
reports about lebanon أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاصpolitics in lebanon
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقاتpolitics in lebanon
Lebanon weather حالة الطقس
lebanon traffic حركة السير
إستفتاء
من نحن للاتصال بالموقع لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
Google News
RSS
Android
IOS
Facebook
Twitter
Threads
Whatsapp Channel
Instagram
Youtube
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Advertisement

لبنان
هل يتّجه لبنان إلى إلغاء التوقيت الشتوي؟
إعداد "لبنان24"
|03-10-2026 | 11:30
اجعل لبنان24 مصدرك المفضل على غوغل
A- A+
هل يتّجه لبنان إلى إلغاء التوقيت الشتوي؟
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger

عاد ملف التوقيت الصيفي والشتوي إلى الواجهة في لبنان، مع تداول معلومات مؤخرا عن بحث الحكومة إمكانية عدم تأخير الساعة ساعة واحدة في نهاية تشرين الأول الحالي، والإبقاء بالتالي على التوقيت الصيفي طوال العام.
Advertisement

وبحسب القاعدة المُعتمدة، فإن قرار مجلس الوزراء الرقم 5 الصادر في 20 آب 1998 ينص على تقديم الساعة ساعة واحدة في نهاية آذار من كل عام، وتأخيرها ساعة في نهاية تشرين الأول.
وقد طبّقت الحكومة هذا القرار في آذار الماضي، إذ جرى تقديم الساعة منتصف ليل 28 ـ 29 آذار 2026. وبموجب النظام المعمول به، يفترض أن تعود الساعة ساعة إلى الوراء منتصف ليل 24 ـ 25 تشرين الأول.
غير أن الطرح المتداول حالياً يتمثل في إلغاء عملية التأخير والإبقاء على التوقيت الصيفي، وهو ما يعني عملياً اعتماد توقيت ثابت طوال السنة بدلاً من الانتقال بين التوقيت الصيفي والشتوي مرتين سنوياً.


مع الإشارة إلى ان لبنان بدأ العمل بنظام التوقيتين الشتوي والصيفي في لبنان رسمياً في 9 كانون الأول 1940، وذلك خلال فترة الانتداب الفرنسي بناءً على قرار أصدره المفوّض السامي غابرييل بيو يقضي بتقديم الساعة 60 دقيقة.
ما الذي يعنيه القرار؟
في حال اعتمدت الحكومة التوقيت الصيفي الدائم، سيصبح شروق الشمس، وفق الساعة الرسمية، متأخراً ساعة في فصل الشتاء، في مقابل تأخر موعد غروب الشمس ساعة أيضاً. وبالتالي، سيحصل اللبنانيون على ضوء طبيعي أطول في ساعات المساء، في مقابل ساعات صباحية أكثر ظلاماً.
ويمتد تأثير القرار إلى قطاعات عدة، أبرزها المدارس والجامعات، الإدارات والمؤسسات، حركة الطيران، المصارف، الاتصالات والأنظمة الإلكترونية، إضافة إلى النشاط التجاري والحياة اليومية.
كما يطرح القرار نقاشاً بشأن استهلاك الطاقة، إذ تُشير الدراسات الدولية إلى أن أثر التوقيت الصيفي على استهلاك الكهرباء يختلف من بلد إلى آخر، ولا يمكن افتراض تحقيق وفر كبير من دون دراسة تستند إلى خصوصية لبنان ونمط استهلاكه.
وحتى الآن، لا يعني تداول إمكانية إلغاء تأخير الساعة أن التوقيت الشتوي قد أُلغي رسمياً. فالمرجع النافذ يبقى قرار مجلس الوزراء الرقم 5/1998، ما لم يصدر أي قرار حكومي جديد يعدّله أو يعلّق تطبيقه.
وبالتالي، تبقى الأنظار متجهة إلى موقف الحكومة والقرار الذي قد يصدر قبل موعد الانتقال المفترض في 25 تشرين الأول 2026: فإما أن تُؤخّر الساعة وفق النظام المعتمد منذ عام 1998، أو أن تتخذ الحكومة قراراً جديداً بالإبقاء على التوقيت الصيفي، سواء بصورة استثنائية أو دائمة.